MahallakEverything around you
محمد فادي سباط Mohamad Fadi Sbat، صاحب Sbat Computers في الميناء طرابلس

قصص التجّار

محمد فادي سباط: من محل صغير في الميناء إلى Sbat Computers بفرعين وفريق متكامل

قصة محمد فادي سباط، Mohamad Fadi Sbat، مؤسس Sbat Computers في الميناء طرابلس: أكثر من 23 عامًا من ألعاب الشبكة والإنترنت إلى الاستيراد، فرعين، صالة عرض، مركز صيانة وفريق متكامل.

بعض القصص تبدأ برأس مال كبير وخطة جاهزة، لكن قصة محمد فادي سباط بدأت بطريقة مختلفة تمامًا: محل صغير لألعاب الكمبيوتر عبر الشبكة في الميناء بطرابلس. لم يكن ذلك المحل سوى الخطوة الأولى في رحلة امتدت لأكثر من 23 عامًا، وانتقلت من الشبكات وتوزيع الإنترنت إلى السفر إلى الصين والاستيراد، ثم إلى Sbat Computers الذي أصبح اليوم نشاطًا متكاملًا بفرعين، صالة عرض، مكان مخصص للصيانة وفريق عمل كامل.

01

البداية: محل صغير صنع خبرة كبيرة

في الميناء بطرابلس، بدأ محمد فادي سباط مسيرته في عالم الكمبيوترات قبل أكثر من 23 عامًا. كانت البداية من محل لألعاب الكمبيوتر عبر الشبكة المحلية، في زمن كانت فيه هذه التجربة جديدة ومثيرة لكثير من الشباب، وكانت أجهزة الكمبيوتر نفسها تدخل بسرعة أكبر إلى حياة الناس وأعمالهم.

بالنسبة إلى محمد، لم يكن المحل مجرد مكان لتشغيل الألعاب واستقبال الزبائن. كان مدرسة يومية مفتوحة: أجهزة تحتاج إلى تجهيز، أعطال تحتاج إلى حل، شبكات تحتاج إلى متابعة، وزبائن يسألون عن كل جديد. ومع كل يوم كان يتكوّن شيء أهم من البيع نفسه: خبرة عملية حقيقية وفهم لما يحتاجه الناس من التقنية.

ومع مرور السنوات، أصبح واضحًا أن الشغف لم يعد محصورًا في حدود محل الألعاب. كانت التكنولوجيا تتغير، والسوق يتغير معها، ومحمد كان يتحرك معها خطوة بعد خطوة بدل أن يبقى في المكان نفسه.

02

من ألعاب الشبكة إلى توزيع الإنترنت

مع انتشار الإنترنت بشكل أوسع في طرابلس، ظهرت أمامه مرحلة جديدة. انتقل محمد إلى العمل في توزيع خدمات الإنترنت، لتتوسع خبرته من التعامل مع أجهزة داخل محل إلى التعامل مع شبكة أكبر واحتياجات يومية لعدد أكبر من المستخدمين.

هذه المرحلة كانت مهمة لأنها جمعت بين الجانب التقني والجانب التجاري. لم يعد المطلوب فقط معرفة الكمبيوتر، بل فهم الخدمة، الاستمرارية، التعامل مع الزبائن، واتخاذ قرارات تتناسب مع سوق سريع التغيّر.

كان يمكن لهذه المرحلة أن تكون وجهة نهائية، لكنها بالنسبة إلى محمد أصبحت محطة أخرى في الطريق. كل تجربة كانت تفتح أمامه سؤالًا جديدًا: ما الخطوة التالية؟ وكيف يمكن توسيع العمل بدل الاكتفاء بما تحقق؟

03

2015: الرحلة التي فتحت باب الاستيراد

في عام 2015 جاءت نقطة تحول حقيقية. سافر محمد فادي سباط إلى الصين للمرة الأولى، وهناك تغيّرت زاوية النظر إلى السوق. بدل أن يكون التعامل فقط مع المنتجات التي تصل إلى لبنان، أصبح أقرب إلى مصدر البضائع وإلى عالم التوريد والاستيراد بشكل مباشر.

لم تكن الرحلة مجرد سفر لشراء منتجات. كانت انتقالًا من سوق محلي يعرفه جيدًا إلى مشهد تجاري أكبر يحتاج إلى تعلّم جديد: اختيار المنتجات، معرفة ما يناسب السوق اللبناني، التعامل مع الموردين، ثم شحن البضائع إلى لبنان وبناء دورة عمل أكثر اتساعًا.

من هنا بدأت مرحلة جديدة في القصة. اتسع النشاط أكثر في أجهزة الكمبيوتر وملحقاتها، وأصبح العمل يمتد بين طرابلس وأسواق خارج لبنان. ما بدأ قبل سنوات من محل ألعاب صغير أصبح مشروعًا تجاريًا يملك قدرة أكبر على الاختيار والتوريد وخدمة شرائح مختلفة من الزبائن.

04

Sbat Computers: من متجر إلى عمل متكامل

مع تراكم الخبرة وتوسع الاستيراد، لم يعد Sbat Computers مجرد نقطة لبيع الكمبيوترات. تطور العمل ليخدم البيع بالمفرّق والبيع بالجملة معًا، وليصبح قادرًا على التعامل مع الزبون الذي يريد جهازًا شخصيًا أو قطعة محددة، ومع التاجر الذي يبحث عن منتجات لأعماله.

واليوم أصبح لـ Sbat Computers فرعان، في تطور يعكس أن النمو لم يكن مجرد زيادة في عدد المنتجات، بل توسعًا فعليًا في حضور المشروع وقدرته على استقبال وخدمة عدد أكبر من الزبائن.

كما توجد صالة عرض تتيح للزبائن مشاهدة الأجهزة والمنتجات بشكل أوضح واتخاذ قرارهم على أساس تجربة أقرب للمنتج، بدل أن تكون العلاقة مجرد شراء سريع من خلف واجهة متجر.

05

الصيانة ليست خدمة جانبية… بل جزء من التجربة

بيع جهاز كمبيوتر قد يكون بداية العلاقة مع الزبون، لكنه ليس دائمًا نهايتها. لذلك يضم Sbat Computers مكانًا خاصًا للصيانة، منفصلًا عن فكرة العرض والبيع، ومخصصًا للتعامل مع الأجهزة التي تحتاج إلى فحص أو إصلاح أو متابعة تقنية.

وجود مساحة مخصصة للصيانة يعكس مرحلة مختلفة من تطور العمل؛ فالمتجر لا يقدّم منتجًا فقط، بل يحافظ على جانب تقني بقي حاضرًا منذ الأيام الأولى لمحمد في عالم الشبكات والكمبيوترات.

وهنا تظهر الصلة بين أول القصة وحاضرها بوضوح: الخبرة التي بدأت من التعامل اليومي مع الأجهزة والمشكلات التقنية لم تختفِ عندما توسع العمل في التجارة والاستيراد، بل أصبحت اليوم جزءًا منظّمًا من الخدمة نفسها.

06

فريق كامل وراء اسم Sbat Computers

عندما يكبر المشروع، لا يعود نجاحه مرتبطًا بشخص واحد مهما كانت خبرته. اليوم يقف خلف Sbat Computers فريق كامل يعمل على جوانب مختلفة من النشاط، من خدمة الزبائن والبيع إلى متابعة المنتجات والصيانة.

هذه النقلة من بداية فردية صغيرة إلى فريق عمل متكامل هي واحدة من أهم محطات القصة. فقد تحولت الخبرة التي بناها محمد فادي سباط عبر السنوات إلى عمل يمكنه أن يستمر ويتوسع من خلال أشخاص يتقاسمون المسؤوليات ويخدمون الزبائن ضمن منظومة واحدة.

وبهذا لم يعد النمو يُقاس فقط بعدد الأجهزة أو حجم الشحنات، بل أيضًا بالقدرة على بناء فريق، تقسيم العمل، وتقديم تجربة أكثر تنظيمًا للزبون سواء جاء للشراء أو للاستفسار أو للصيانة.

07

أكثر من 23 عامًا… والقصة لم تنتهِ بعد

قصة محمد فادي سباط ليست حكاية قفزة واحدة غيّرت كل شيء، بل قصة تراكم. محل ألعاب قاد إلى خبرة تقنية، والخبرة قادت إلى خدمات الإنترنت، ثم جاءت رحلة الصين لتفتح باب الاستيراد، وبعدها توسع Sbat Computers إلى فرعين وصالة عرض ومكان للصيانة وفريق كامل.

ربما هذا هو الجزء الأكثر إثارة في القصة: كل مرحلة كانت تبدو في وقتها مشروعًا قائمًا بذاته، لكنها أصبحت لاحقًا قطعة من صورة أكبر. والشيء الثابت بين كل تلك المراحل كان الاستمرار داخل عالم الكمبيوتر والتكنولوجيا مع الاستعداد الدائم لتغيير طريقة العمل عندما تتغير السوق.

في «قصص التجّار» على محلك، نبحث عن الحكاية التي تقف خلف واجهة المتجر. وفي حالة Sbat Computers، الحكاية هي أكثر من 23 عامًا من التجربة والتطور، بدأت من الميناء بطرابلس وما زالت تُكتب حتى اليوم باسم محمد فادي سباط وفريقه.

خطوتك التالية

اكتشف Sbat Computers ومنتجات محمد فادي سباط مباشرة على محلك، وتعرّف إلى المتجر الذي تقف خلفه هذه الرحلة الطويلة.

زيارة متجر Sbat Computers

عن فريق Mahallak

نشارك دلائل وأفكارًا تساعد المتسوّقين وأصحاب الأعمال على الاستفادة من التجارة المحلية في لبنان.

Shopping cart

0 items · 0 stores

Your cart is waiting for you

Explore local stores and add something you love.

Browse stores